تكمن الخسارة الحقيقة عند فوزنا بما قدمناه وضحينا به من وقت ثمين لأجل ذلك الفوز
هل كان على حساب أنفسنا أو صعدنا على أجساد غيرنا لنحظى به
وهل ضميرنا كان في حالة نضح أو كان في حالة سبات
هنا يقف الإسلام حائلاً كا الفيصل لمن أراد الفوز بدون خسائر
ونكون نحن بالمنتصف ونحكم عقولنا ونتجه نحو جادة الخير والصواب في أعمالنا كافة
لكن هل حب التملك هو فطرة او حالة إمتلاك
بثينة محمد: شكراً لهذا الطرح المتميز